أنا متخصص في إدارة الرياضة، وقائد كشفي، ومربٍّ كرّس أكثر من عقدين من الزمن لاستخدام الرياضة والعمل مع الشباب كقاطرة للنمو وبناء الشخصية وتنمية المجتمعات. من الإسكندرية إلى دبي، تشكّلت رحلتي بقناعة بسيطة: عندما تُدار الرياضة برؤية وقيم، فإنها تصبح أداة قوية للتعليم والقيادة والتغيير الاجتماعي.
في جوهري، أرى نفسي بنّاءً للأنظمة والإنسان. أضع الاستراتيجيات والهياكل والبرامج، وفي الوقت نفسه ملتزم بتوجيه الشباب، وتمكين المتطوعين، ودعم الزملاء ليقدموا أفضل ما لديهم. يجمع عملي بين ثلاث هويات رئيسية: خبير في إدارة الرياضة، وأكاديمي ومؤلِّف، وقائد في الحركة الكشفية، وكلها مرتكزة على إيمان عميق بالخدمة والتعلم مدى الحياة.
مهنيًا، أنا متخصص في إدارة الرياضة حاصل على درجة الدكتوراه في التربية الرياضية (إدارة رياضية) من جامعة الإسكندرية، مدعومًا بدرجتي الماجستير والبكالوريوس في نفس التخصص. وعلى مدى أكثر من 20 عامًا، انصبّ تركيزي على كيفية تخطيط وتنظيم واستدامة البرامج والمؤسسات الرياضية بحيث تُحدث أثرًا حقيقيًا في الأفراد والمجتمعات.
تشمل خبرتي إدارة الفرق الرياضية، والإشراف على منشآت كبرى، وقيادة فعاليات واسعة النطاق، من بطولات جامعية إلى بطولات وطنية ودولية. سواء كنت أخطط لمهرجان رياضي طلابي أو أشارك في دعم حدث كروي عالمي، فإنني أتعامل مع كل مشروع بالمبادئ نفسها: وضوح الهدف، والدقة في التنفيذ، واحترام تجربة كل مشارك.
حاليًا، أشغل منصب السكرتير الفني لجمعية كشافة الإمارات، وهو دور يعكس خبرتي المهنية وهويتي الشخصية كقائد كشفي. من خلال هذا الدور أساهم في صياغة استراتيجيات وبرامج الجمعية، ومتابعة تنفيذها، وضمان توافقها مع المعايير العالمية للحركة الكشفية والقيم التي تقوم عليها.
الكشفية بالنسبة لي أكثر من مجرد نشاط؛ إنها أسلوب حياة يجمع بين الخدمة والانضباط والعمل الجماعي واحترام الطبيعة والمجتمع. من خلال الكشفية أعمل عن قرب مع الشباب والقادة في مختلف أنحاء العالم العربي، مصممًا مبادرات تبني الشخصية وتنمي مهارات القيادة وتعزز الإحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع. وتكرار تكريمي في مجال القيادة الكشفية له معنى خاص لدي، لأنه يعكس أثرًا ليس فقط على الأنظمة، بل على البشر أيضًا.
جزء أساسي من هويتي يتمثل في كوني مربّيًا. فقد قمت بتدريس مقررات جامعية في إدارة الرياضة والتربية الرياضية، وطوّرت مواد تعليمية مصممة خصيصًا لفئات متخصصة مثل طلاب النقل البحري. أستمتع بتحويل المفاهيم المعقدة – مثل الحوكمة، وإدارة الجودة، أو اقتصاديات الرياضة – إلى أدوات عملية يمكن للطلاب والعاملين في الميدان تطبيقها في سياقات حقيقية.
ترتكز فلسفتي في التدريس على التفاعل والارتباط بالواقع. أؤمن أن الطلاب يتعلمون بشكل أفضل عندما يرون كيف ترتبط الأفكار بمساراتهم المهنية المستقبلية وبالتحديات الواقعية في عالم الرياضة. سواء في قاعة الدرس أو في ورش العمل أو من خلال الإرشاد، أسعى إلى إثارة الفضول وتشجيع التفكير النقدي وبناء الثقة لدى الجيل القادم من محترفي الرياضة وقادة الشباب ليذهبوا أبعد مما وصلنا إليه.
في جميع أدواري، أميل إلى التفكير بعقلية الاستراتيجي. تجذبني أسئلة من قبيل: كيف يمكن لجمعية رياضية أن تنمو بشكل مستدام؟ كيف نصمم فعاليات تترك أثرًا يمتد بعد انتهائها؟ كيف نربط برامج الشباب بأهداف التنمية الوطنية؟ هذه الأسئلة وجّهت عملي في التخطيط وإعداد الميزانيات وتقييم البرامج في الجمعيات والجامعات والأندية والجهات الحكومية.
عمليًا، يعني هذا تطوير خطط طويلة المدى، وبناء نماذج تشغيلية، ووضع أهداف قابلة للقياس للجهات التي أعمل معها، سواء كان قسمًا للرياضة الجامعية أو جمعية كشفية وطنية. يهمّني بشكل خاص كيف يمكن للحوكمة والأدوات الرقمية واتخاذ القرار المبني على الأدلة أن تحسّن الأداء والشفافية في مؤسسات الرياضة والشباب.
إلى جانب العمل التطبيقي، أرى نفسي جزءًا من مجتمع معرفي أوسع. أكتب وأبحث وأتحدث لأنني أؤمن أن مشاركة الخبرات والرؤى جزء من مسؤوليتنا كمحترفين. تمتد مؤلفاتي وأعمالي المشتركة إلى موضوعات مثل اقتصاديات الرياضة، وإدارة المؤسسات الرياضية، وتنظيم الفعاليات، والموارد البشرية في الرياضة، وإدارة الجودة، والإبداع، وثقافة الكشفية وأخلاقيات الرياضة.
أتاح لي المشاركة في مؤتمرات إقليمية ودولية فرصة التفاعل مع خبراء من مختلف دول العالم، وإضافة صوت عربي إلى النقاشات المهمة حول الرياضة والسلام والحوكمة وإدماج الشباب. هذه التجارب تعيد تشكيل طريقة تفكيري وممارساتي باستمرار، وتذكرني بأن إدارة الرياضة لا تتعلق بالعمل المحلي فقط، بل أيضًا بالاتجاهات والمعايير والفرص العالمية.
قصتي متجذرة بعمق في المنطقة العربية؛ من تكويني الأكاديمي في مصر إلى أدواري في دولة الإمارات، وإسهاماتي في عدة دول عربية عبر المؤتمرات والمشروعات والشراكات. العمل في هذا السياق جعلني أكثر وعيًا بالتحديات والإمكانات غير المستغلة في برامج الرياضة والشباب في مجتمعاتنا.
وفي الوقت نفسه، منحتني مشاركتي في الفعاليات والشبكات الدولية منظورًا عالميًا، يساعدني على وصل الواقع المحلي بأفضل الممارسات العالمية. أرى نفسي حلقة وصل بين السياقات: شخصًا يترجم المعايير العالمية إلى حلول تناسب ثقافة المنطقة واحتياجاتها وتطلعاتها.
في النهاية، هويتي تتحدد بالقيم أكثر مما تتحدد بالألقاب. التميز المهني مهم بالنسبة لي، لكنه يجب أن يرتبط بالنزاهة والاحترام والرغبة الصادقة في خدمة الآخرين. في الرياضة والكشفية، ألتزم بالعدالة والشمول، وخاصة تجاه الشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، وبفكرة أن لكل إنسان الحق في أن ينمو ويشارك في صنع الفرق.
أثمّن العمل الجماعي، وأفخر ببناء علاقات قوية مع الزملاء والطلاب والرياضيين والمتطوعين والشركاء. سواء كنت أعمل على تصميم استراتيجية على مستوى وطني أو أجلس مع مجموعة صغيرة من الكشافة حول نار المخيم، يبقى هدفي واحدًا: أن أساعد الناس على اكتشاف قدراتهم، والعمل معًا، وترك كل مكان – وكل مؤسسة – أفضل مما وجدناه.
أنا متخصص في إدارة الرياضة ولديَّ أكثر من عشرين عامًا من الخبرة في قيادة البرامج والمؤسسات على المستويات الجامعية والندية والحكومية والوطنية في مصر والإمارات العربية المتحدة.
للاستفسارات المهنية، وفرص التعاون، أو طلبات إلقاء المحاضرات في مجالات إدارة الرياضة أو تنمية الشباب أو الحركة الكشفية، يمكنكم التواصل معي مباشرة.
الهاتف: +971567206039 – متاح للمكالمات والرسائل في أيام العمل.
البريد الإلكتروني: dr_hamadaeid2012al@hotmail.com – أرحّب بجميع المراسلات الجادّة الأكاديمية والمؤسسية والمتعلّقة بالمشروعات.
الهوية المهنية
أنا خبير في إدارة الرياضة، وقائد كشفي، ومربٍّ مُكرَّس لتنمية الشباب وخدمة المجتمع.
المعتقد الجوهري
أؤمن بأن الرياضة والقيادة القائمة على القيم يمكن أن تدفع التعليم وتحقق التغيير الاجتماعي.
مُنشِئ أنظمة
أصمّم استراتيجيات ومؤسسات وبرامج تمكّن الأفراد وتُقوّي الفرق.
الخبرة الرياضية
أحمل درجات الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس في إدارة الرياضة من جامعة الإسكندرية.
المدى المهني
لديّ أكثر من عشرين عامًا من الخبرة في إدارة الفرق والمنشآت والفعاليات الرياضية الدولية.
قيادة الفعاليات
قدتُ بطولات ومهرجانات رياضية بدقة وهدف واحترام لكل مشارك.
القيادة الكشَّفية
أشغل منصب الأمين الفني لجمعية كشافة الإمارات، وأتولى توجيه استراتيجيتها وبرامجها.
تمكين الشباب
أستخدم الحركة الكشفية لزرع الانضباط وروح العمل الجماعي والإحساس بالمسؤولية المجتمعية لدى الشباب.
الدور التعليمي
أُدرّس إدارة الرياضة والتربية البدنية بأسلوب تطبيقي تفاعلي.
فلسفة التدريس
أستمتع بتحويل النظريات المعقّدة إلى أدوات عملية مفيدة للطلاب والمهنيين.
التفكير الاستراتيجي
أضع نماذج نمو مستدامة وأنظمة حوكمة للمنظمات الرياضية.
التخطيط التشغيلي
أطوّر خططًا طويلة الأمد، وأُطرًا للأداء، وأهدافًا قابلة للقياس للمؤسسات.
تركيز الحوكمة
أُعزّز التحوّل الرقمي والشفافية واتخاذ القرار القائم على الأدلة في قطاعي الرياضة والشباب.
الإسهام المعرفي
أنشر وأعرض أبحاثًا حول إدارة الرياضة والأخلاقيات وثقافة الحركة الكشفية.
الانخراط العالمي
أشارك في مؤتمرات دولية لربط الرؤى العربية بالاتجاهات العالمية.
الجذور الإقليمية
أنا منخرط بعمق في مصر والإمارات والمنطقة العربية الأوسع عبر مشروعات وشراكات مختلفة.
الرؤية العالمية
أربط بين الواقع المحلي والمعايير الدولية لصياغة حلول ملائمة ثقافيًا.
الأساس القِيَميّ
أسترشد بالنزاهة والاحترام والعدالة والشمول في جميع أدواري.
التوجّه نحو العمل الجماعي
أبني علاقات قوية وروح عمل جماعي بين الرياضيين والطلاب والزملاء.
رسالتي
أهدف إلى أن أترك كل مكان، وكل مؤسسة، وكل شخص في حالٍ أفضل مما وجدته.