في عام 2019، حصلت على جائزة «أفضل مشروع لتطوير الرياضة العربية» من المنتدى العلمي الدولي للتميّز في دولة الكويت، تقديرًا للاستراتيجية التي اقترحتها لتطوير الرياضة العربية في ضوء رؤية مصر 2030، وهو مشروع جمع بين التخطيط الاستراتيجي ومواءمة السياسات والأدوات التطبيقية العملية. من خلال هذا العمل، قدمت توصيات قابلة للتنفيذ لتعزيز البنية التحتية الرياضية، وزيادة مشاركة الشباب، وربط المبادرات الرياضية بأهداف التنمية الوطنية الأوسع. مثّل حصولي على هذه الجائزة تأكيدًا لإيماني بأن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل محرّك للتغيير الاجتماعي والاقتصادي على مستوى المنطقة.
كان البحث الأكاديمي دائمًا ركنًا أساسيًا في هويتي المهنية، وقد حظيت بفرصة الحصول على العديد من الجوائز في مجال التميّز البحثي. ففي عام 2013، نلت جائزة التميّز البحثي من «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» في الأردن، عن دراسة تناولت أساليب مبتكرة في إدارة الرياضة وأثرها في الأداء داخل الأندية الرياضية المحترفة، حيث استكشف هذا العمل كيف يمكن لممارسات الإدارة الحديثة أن تغيّر من أساليب تشغيل الأندية، وتحسن مؤشرات الأداء، وتخلق ميزة تنافسية مستدامة في صناعة رياضية تتطور بسرعة.
وفي عام 2012، حصلت على جائزة أخرى للتميّز البحثي من المؤسسة المرموقة نفسها، عن بحثي المتعلق بتطبيقات إدارة الجودة الشاملة في مجال الإدارة الرياضية، حيث أبرزت الدراسة كيف يمكن لدمج معايير الجودة في العمل الرياضي اليومي أن يرفع مستويات الأداء، ويعزز رضا الأطراف المعنية، ويقوي منظومات الحوكمة داخل المؤسسات الرياضية. وتُجسّد هذه الجوائز مجتمعة التزامي المستمر بربط النظرية بالممارسة، وضمان أن يسهم العمل الأكاديمي في تحقيق تحسينات ملموسة على أرض الواقع.
كانت إحدى التجارب التأسيسية في مسيرتي المهنية مشاركتي في تنظيم كأس العالم تحت 20 سنة لكرة القدم، التي استضافتها مصر عام 2009، حيث عملت عضوًا رئيسيًا في اللجنة المنظمة المحلية للمباريات التي أُقيمت في الإسكندرية، وتوليت مسؤوليات محورية على صعيد الجوانب اللوجستية والتشغيلية. شملت مهامي تنسيق عمليات التنظيم، ومواءمة عمل الفرق الوظيفية المختلفة، وضمان توفير كل سبل الدعم اللازمة للرياضيين والوفود لتحقيق أفضل أداء ممكن. وقد شكّل التقدير الذي تلقيته من اللجنة المنظمة اعترافًا بدوري المحوري في ضمان سير الفعاليات بسلاسة، والمساهمة في ترسيخ السمعة العالمية المتميزة للبطولة.
على مدار السنوات، حظي عملي في مجال الرياضة الجامعية بعدد من شهادات التقدير من جامعة الإسكندرية في مصر بين عامي 2012 و2019، وذلك لقاء جهودي في قيادة وفود الجامعة إلى الفعاليات الشبابية الوطنية والدولية، وللأثر الأوسع للبرامج التي توليت إدارتها. امتدت مسؤولياتي إلى ما هو أبعد من الأداء الرياضي لتشمل الأنشطة الثقافية والاجتماعية والمجتمعية التي ساعدت الطلاب على النمو كأفراد متكاملين. وقد أكد تكريمي المتكرر من الجامعة أن الرؤية التي تبنيتها – توظيف الرياضة كوسيلة لرفع مستوى اندماج الطلاب وتنمية شخصياتهم وتعزيز تمثيل المؤسسة – كانت رؤية فاعلة ومحل تقدير.
تمثّل مسيرتي في الحركة الكشفية جانبًا آخر حظيت فيه بتقدير رسمي لجهودي، إذ جرى تكريمي بصفتي الأمين الفني لجمعية كشافة الإمارات، نظير إسهامي في تطوير الحركة الكشفية وتوسيع قاعدة عضويتها على مستوى الوطن العربي. وقد أشادت الجمعية بعملي في تصميم وتنفيذ استراتيجيات مبتكرة تهدف إلى ترسيخ القيم الكشفية الأساسية في برامج إعداد القادة الشباب. وتكتسب هذه التكريمات قيمة خاصة لديّ، لأنها لا تعكس النجاح المؤسسي فحسب، بل تعبّر أيضًا عن مسارات النمو الشخصي للشباب الذين يمرّون عبر هذه البرامج.
ما يجمع هذه الجوائز والإنجازات ليس مؤسسة واحدة أو تخصصًا واحدًا، بل فلسفة ثابتة مفادها أن الرياضة والكشفية أدوات قوية للتعليم والقيادة وبناء المجتمع. سواء كنت أعمل على تطوير إطار استراتيجي للرياضة العربية، أو أجري بحوثًا حول الجودة والابتكار، أو أشارك في تنظيم بطولة عالمية، أو أقود وفودًا جامعية، أو أساهم في النهوض بالحركة الكشفية، فإن معيار النجاح لديّ هو الأثر طويل المدى لا الحضور الآني العابر. وكل تكريم تلقيته – من الكويت إلى الأردن ومصر والإمارات العربية المتحدة – يعمّق إحساسي بالمسؤولية في مواصلة السعي نحو معايير أعلى، وقيم أعمق، وفرص أكثر شمولًا للشباب والرياضيين.
اليوم، لا أنظر إلى جوائزي باعتبارها محطات نهاية، بل علامات على طريق عطاء مستمر، فهي تذكرني بأن البحث الرصين قادر على إعادة تشكيل السياسات، وأن الأحداث الرياضية المنظَّمة بإتقان يمكن أن تلهم الشعوب، وأن البرامج القائمة على القيم تستطيع أن تصنع من الشباب قادة واثقين وأخلاقيين. ومع المضي قدمًا، أظل حريصًا على أن يكون كل مشروع جديد، أو شراكة، أو مبادرة، جديرًا بالثقة التي تجسدها هذه التكريمات.
أنا متخصص في إدارة الرياضة ولديَّ أكثر من عشرين عامًا من الخبرة في قيادة البرامج والمؤسسات على المستويات الجامعية والندية والحكومية والوطنية في مصر والإمارات العربية المتحدة.
للاستفسارات المهنية، وفرص التعاون، أو طلبات إلقاء المحاضرات في مجالات إدارة الرياضة أو تنمية الشباب أو الحركة الكشفية، يمكنكم التواصل معي مباشرة.
الهاتف: +971567206039 – متاح للمكالمات والرسائل في أيام العمل.
البريد الإلكتروني: dr_hamadaeid2012al@hotmail.com – أرحّب بجميع المراسلات الجادّة الأكاديمية والمؤسسية والمتعلّقة بالمشروعات.
مشروع مفصلي
حصلت على جائزة «أفضل مشروع لتطوير الرياضة العربية» عام 2019 عن خطة استراتيجية لربط تطوير الرياضة العربية برؤية مصر 2030.
رؤية استراتيجية
طوّرتُ توصيات عملية لتعزيز البنية التحتية، وزيادة مشاركة الشباب، وتحقيق مواءمة السياسات لدعم نمو الرياضة إقليميًا.
تميز بحثي
حظيت بالتكريم عام 2013 من «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» عن بحث مبتكر في مجال إدارة الرياضة وتحسين الأداء.
دمج ذو كفاءة
حصلت عام 2012 على جائزة التميز البحثي عن دراسات رائدة حول تطبيقات إدارة الجودة الشاملة في حوكمة القطاع الرياضي وعملياته التشغيلية.
تأثير أكاديمي
أبرزت التزامًا مستمرًا بربط النظرية بالممارسة، وضمان أن تسهم النتائج الأكاديمية في تحقيق تطورات ميدانية قابلة للقياس.
مساهمة دولية
عملتُ عضوًا في اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة القدم تحت 20 سنة مصر 2009، حيث توليت تنسيق الجوانب اللوجستية وعمليات الفرق في مدينة الإسكندرية.
قيادة فعاليات
تم تكريمي على إسهاماتي المحورية في ضمان النجاح التشغيلي للبطولة وترسيخ سمعتها الدولية المرموقة.
تميز جامعي
حصلت على عدة خطابات تقدير من جامعة الإسكندرية (2012–2019) تقديرًا لدوري القيادي في إدارة الوفود الرياضية والبرامج الشبابية.
تنمية شاملة
عززت الرياضة كمنصة للنمو الثقافي والاجتماعي والشخصي بين طلاب الجامعة.
ريادة كشفية
كُرِّمت بصفتي الأمين الفني لجمعية كشافة الإمارات نظير إسهامي في تطوير المبادرات الكشفية وتوسيع قاعدة العضوية على مستوى الوطن العربي.
تمكين الشباب
صممت برامج مبتكَرة تُدمج القيم الكشفية في برامج إعداد القيادات الشابة.
تأثير فلسفي
دافعت عن الرياضة والحركة الكشفية كأداتين للتعليم والقيادة والتنمية المجتمعية في مجالات متعددة.
التزام مستمر
ينظر إلى الجوائز بوصفها محطات تؤكد رسالة مستمرة في الحياة، تتمثل في تحقيق أثر اجتماعي وتربوي ورياضي مستدام.