أنا محترف في إدارة الرياضة، وقائد كشفي، ومربٍّ أمتلك أكثر من عقدين من الخبرة في استخدام الرياضة والعمل الشبابي كأدوات للتعليم، وتنمية القيادة، وتحقيق الأثر المجتمعي في مصر والإمارات والمنطقة العربية الأوسع. تجتمع هويتي في ثلاثة أدوار رئيسية: خبير في إدارة الرياضة، وأكاديمي ومؤلف، وقائد في الحركة الكشفية، توحِّد بينها رسالة قائمة على الخدمة والنزاهة والتعلّم مدى الحياة. أرى نفسي بناءً للأنظمة والإنسان، أصمّم الاستراتيجيات والهياكل والبرامج بينما أُوجّه الشباب، وأمكّن المتطوعين، وأدعم الزملاء ليقدموا أفضل ما لديهم.
منغرسًا في السياقات العربية، ومتصلاً في الوقت نفسه بأفضل الممارسات العالمية، أعمل كجسر يترجم المعايير الدولية إلى حلول ملائمة ثقافيًا. في النهاية، أقيس النجاح بالقيم: العدالة، الشمول، العمل الجماعي، وترك كل مؤسسة وكل مجتمع في حالٍ أفضل مما وجدته.
بدأت رحلتي الأكاديمية بالحصول على درجة البكالوريوس في التربية الرياضية من جامعة الإسكندرية عام 2004، حيث بنيت أساسًا قويًا في علوم الرياضة، ومبادئ التدريب، وطرائق التدريس. ثم أتممت درجة الماجستير في التربية الرياضية (إدارة الرياضة) عام 2009، مع تعميق فهمي لكيفية تنظيم المؤسسات الرياضية، وحوكمتها، وتطويرها استراتيجيًا. وفي عام 2012، حصلت على درجة الدكتوراه في التربية الرياضية بتخصص إدارة الرياضة، مع التركيز على الحوكمة، وإدارة الجودة، والتطوير الاستراتيجي، واقتصاديات الرياضة، منتقلاً من ممارس ميداني إلى باحث وصاحب فكر.
دعمت هذا الأساس الأكاديمي بتدريبات متخصصة، من بينها الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي وشهادة مكافحة المنشطات، مما أتاح لي العمل في بيئات رياضية قائمة على البيانات، مدعومة بالتكنولوجيا، ومرتكزة على الأخلاقيات.
تمتد كفاءاتي الجوهرية عبر إدارة الفرق الرياضية، وإدارة المنشآت الرياضية، وإدارة الفعاليات الرياضية الطلابية، والإدارة الرياضية العامة. أقود الفرق، وأضع خطط التدريب، وأراقب الأداء، وأرسّخ ثقافات تقوم على الثقة والأهداف المشتركة. أشرف على تشغيل وصيانة المنشآت الرياضية، وأضمن السلامة، وجودة المعايير، والاستخدام الأمثل للموارد بما ينسجم مع استراتيجيات المؤسسات.
أخطط وأُنفّذ البطولات والأنشطة الطلابية، مع دمج الجوانب اللوجستية والتعليمية ومشاركة الشباب داخل الجامعات والأكاديميات. وفي الإدارة الرياضية العامة، أضمن الالتزام بلوائح مكافحة المنشطات، والمواءمة مع المعايير الوطنية والدولية، والإشراف الفعّال على الأنشطة الرياضية المجتمعية. وعلى المستوى الاستراتيجي، أتخصص في التخطيط طويل الأمد، وأطر الحوكمة، ونماذج التشغيل، واتخاذ القرار القائم على الأدلة، مدعومًا بمهارات قوية في التواصل وإدارة أصحاب المصلحة باللغتين العربية والإنجليزية.

تمتد خبرتي المهنية عبر مؤسسات وطنية، وجامعات، وأندية رياضية نخبوية، والحركة الكشفية، حيث أصل بين الاستراتيجيات عالية المستوى والتنفيذ اليومي الذي يخدم الشباب والرياضيين والمجتمعات. منذ عام 2020، أعمل أمينًا فنيًا لجمعية كشافة الإمارات، حيث أضع خطط الجمعية واستراتيجياتها بعيدة المدى وبرامجها، وأُشرف على تنفيذها، وأُقيّم أثرها.
في هذا الدور، أواءم العمليات مع المعايير العالمية للحركة الكشفية مع الاستجابة لاحتياجات الشباب في دولة الإمارات، من خلال الإشراف على الميزانيات، وتطوير البرامج، وتنظيم جهود المتطوعين، وتحويل قيم الكشفية إلى مبادرات ومعسكرات ومشروعات ملموسة.
من 2016 إلى 2020، شغلت منصب مدير الأنشطة الطلابية ومحاضر في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، حيث أدرت البرامج اللامنهجية عبر عدة فروع، بما في ذلك الأنشطة الثقافية والرياضية والعلمية، وأشرفت على فعاليات كبرى مثل حفلات التخرج والاحتفالات الوطنية.
في الوقت نفسه، درّست مقررات جامعية في إدارة الرياضة والتربية البدنية، مع مواءمة المحتوى لاحتياجات طلاب النقل البحري ودعمهم أكاديميًا واجتماعيًا وبدنيًا. وبين عامي 2011 و2020، عملت مديرًا للأنشطة الرياضية بجامعة الإسكندرية، مسؤولًا عن تخطيط البرامج الرياضية الجامعية وتنسيقها وتنفيذها، والإشراف على المدربين والطلبة الرياضيين، وبناء شراكات مع الاتحادات الوطنية والمؤسسات المجتمعية.
في قطاع الأندية النخبوية، عملت في نادي سموحة الرياضي (2016–2017) مديرًا لفرق السباحة والجمباز والتنس ونائبًا لمدير العلاقات العامة، جامعًا بين إدارة الفرق فنيًا وإطلاق مبادرات لتعزيز الصورة العامة للنادي وحضوره المجتمعي. وفي وقت سابق، كأخصائي رياضي بمديرية الشباب والرياضة في الإسكندرية (2006–2011)، أدرت برامج وفعاليات الرياضة للشباب، ونسّقت الجوانب اللوجستية والمشاركات، وساهمت في سياسات تُوسّع الوصول إلى الرياضة المنظمة للشباب.
كما عملتُ مسؤولًا عن مكافحة المنشطات في المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، حيث نفّذت إجراءات الفحص، وقدّمت التوعية بالرياضة النظيفة للرياضيين والمدربين. ومن المحطات المهمة في مسيرتي مشاركتي كعضو أساسي في اللجنة المنظمة المحلية لبطولة كأس العالم للشباب تحت 20 سنة – الفيفا 2009 في الإسكندرية، حيث نسّقت الجوانب اللوجستية والتشغيلية التي أسهمت في السمعة العالمية القوية للبطولة.
تعكس جوائزي وتكريماتي فلسفة ثابتة مؤداها أن الرياضة والحركة الكشفية أدوات قوية للتعليم وبناء القيادة والمجتمع. في عام 2019، حصلت على جائزة “أفضل مشروع لتطوير الرياضة العربية” من المنتدى العلمي الدولي للتميز في الكويت عن استراتيجية لتطوير الرياضة العربية بما ينسجم مع رؤية مصر 2030.
قدّم هذا المشروع توصيات عملية لتعزيز البنية التحتية الرياضية، وزيادة مشاركة الشباب، ودمج الرياضة في أجندات التنمية الوطنية. كما حظيت بجوائز تميز بحثي من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي في عامي 2012 و2013 عن دراسات تناولت أساليب مبتكرة في إدارة الرياضة وتطبيق إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات الرياضية، مُظهرة كيف يمكن للأنظمة الإدارية الحديثة والجودة أن تُحوّل أداء الأندية وحوكمتها ونتائجها في البيئات الرياضية الاحترافية.
حظيت جهودي في مجال الرياضة الجامعية والوفود الشبابية بعدة خطابات تقدير من جامعة الإسكندرية بين عامي 2012 و2019، تقديرًا لدوري في دمج الرياضة والثقافة وخدمة المجتمع في حياة الطلبة. وفي الحركة الكشفية، كرّمتني جمعية كشافة الإمارات على دوري في تطوير النظام الكشفي وتوسيع العضوية على مستوى العالم العربي من خلال برامج مبتكرة لتنمية القيادة الشبابية.
كما تلقيت اعترافًا رسميًا بدوري في إنجاح تنظيم بطولة كأس العالم للشباب تحت 20 سنة – الفيفا 2009 في مصر، خاصة في المباريات التي استضافتها الإسكندرية. وعلى امتداد هذه الإنجازات، أنظر إلى الجوائز لا بوصفها نهايات، بل محطات تعزز مسؤوليتي في السعي نحو معايير أعلى، وقيم أعمق، وفرص أكثر شمولاً للشباب والرياضيين.

تتمحور مشاركاتي في المؤتمرات حول استخدام الرياضة كأداة استراتيجية للتنمية والسلام والشمول والتميز المؤسسي في العالم العربي وخارجه. يشكل مستقبل الرياضة العربية والانتقال من الإمكان إلى الأداء المستدام محورًا رئيسيًا في عملي.
بصفتي متحدثًا رئيسيًا في المؤتمر العلمي العربي الدولي الأول “الرياضة العربية بين الواقع والطموح في ظل تحديات الألفية الثالثة” في البحرين، قدّمت محاضرات حول رؤية مستقبلية لتطوير الرياضة العربية وحول اقتصاديات الرياضة والاستثمار، عارضًا مسارات استراتيجية تربط بين البنية التحتية والحوكمة والمشاركة والأجندات الوطنية للتنمية. وفي قمة المعرفة 2019 والمؤتمر الدولي للابتكار الرياضي في دبي، أبرزت دور الرياضة في تعزيز المعرفة والابتكار ورأس المال البشري، وبيّنت كيف يمكن للابتكار في الإدارة والتكنولوجيا والحوكمة أن يعيد تشكيل المؤسسات الرياضية.
في المؤتمر الدولي “الرياضة – طريق للسلام بين الشعوب” في موسكو، شاركت في إعداد بحث عن دور الرياضة في تحقيق السلام في المنطقة العربية في ظل النزاعات الداخلية والإقليمية، مبيِّنًا كيف يمكن للبرامج المصممة بشكل جيد أن تبني الثقة وتخلق فضاءات آمنة للحوار. وفي مؤتمر “الرياضة في مواجهة الجريمة” الذي نظمته شرطة دبي، تناولت كيف يمكن للبرامج الرياضية أن تسهم في استراتيجيات الوقاية من الجريمة لدى الشباب المعرضين للخطر.
كما أنني منخرط بعمق في قضايا الإعاقة والشمول والتنمية البشرية، مقدِّمًا أبحاثًا حول دمج الطلاب ذوي الإعاقة الحركية في الرياضة الجامعية وحول اقتصاديات الرياضة لذوي الإعاقة في السياق البارالمبي المصري.
وتستكشف أعمالي كذلك العلاقة بين الرياضة والإعلام وسلوك الجمهور، بما في ذلك دراسات مشتركة حول دور الإعلام الرياضي في الحد من التعصب والعنف في الملاعب من خلال تعزيز السرديات الإيجابية والنماذج القدوة. كما أسهمت في مؤتمرات حول الحوكمة وإدارة التغيير والإبداع الإداري في الأندية الرياضية، مقدّمًا نماذج تُعزّز الشفافية والمرونة والابتكار. ومن خلال المشاركة في منتديات إقليمية ودولية في البحرين والأردن ومصر والإمارات وغيرها، أُسهم في حوار مستمر حول ثقافة الرياضة والتعليم والاقتصاد والأمن، وأحرص على أن تتحول المفاهيم المطروحة في المؤتمرات إلى استراتيجيات عملية في الأندية والجامعات ومراكز الشباب والمنظمات الكشفية.

تجمع مهاراتي الفنية بين أنظمة إدارة الرياضة، وتشغيل الفعاليات الكبرى، وأطر الحوكمة والجودة، والامتثال لمكافحة المنشطات، والأدوات الرقمية، وتصميم المناهج، وإدارة المشروعات والبيانات بطريقة منهجية. أُصمّم وأُنفّذ خططًا طويلة الأجل، وهياكل تنظيمية، وأدلة تشغيلية، ومؤشرات أداء للمؤسسات الرياضية والشبابية. أمتلك خبرة في تخطيط وإدارة الفعاليات والبطولات واسعة النطاق، بما يشمل الجدولة، واللوجستيات، وتقييم المخاطر، وخطط الاتصال، والتقييم الختامي للفعاليات.
في مجال الحوكمة وإدارة الجودة، أطبّق مبادئ إدارة الجودة الشاملة، وأطوّر الإجراءات، وأُنشئ آليات متابعة تُحسّن الشفافية والمساءلة وجودة الخدمة.
بصفتي مسؤولًا عن مكافحة المنشطات، تلقيت تدريبًا على دورة ضبط المنشطات كاملةً، من إخطار الرياضي إلى جمع العينات وتوثيقها والتعامل الآمن معها، بما يتوافق مع اللوائح الوطنية والدولية. وتتيح لي شهادة ICDL والاستخدام المستمر للأدوات الرقمية توظيف تطبيقات المكتب، ومنصات إدارة المشروعات، وقواعد البيانات، وقنوات الاتصال الرقمية لمتابعة الأنشطة وتحليل البيانات وتنسيق الفرق. أستخدم أساليب رقمية في التعلم الإلكتروني والتفاعل الافتراضي والترويج للفعاليات الرياضية، بما في ذلك إنتاج المحتوى وتبنّي أساليب أساسية في التسويق الإلكتروني.
في مجال التعليم وتصميم البرامج، أُطوّر مناهج ووحدات تدريبية ومواد تعلمية تُحوّل الأبحاث والمفاهيم المعقدة في الإدارة إلى محتوى تطبيقي سهل الاستخدام. وفي أنظمة الكشفية والشباب، أُصمّم أطرًا إدارية، ومسارات تدرّج، وأدوات تقييم متوافقة مع المعايير العالمية للحركة الكشفية ومتكيفة مع الخصوصيات الثقافية العربية، بما يضمن أن الرياضة والعمل الشبابي مدعومان بأسس فنية قوية وفعّالة ومهيأة للمستقبل.
أنا متخصص في إدارة الرياضة ولديَّ أكثر من عشرين عامًا من الخبرة في قيادة البرامج والمؤسسات على المستويات الجامعية والندية والحكومية والوطنية في مصر والإمارات العربية المتحدة.
للاستفسارات المهنية، وفرص التعاون، أو طلبات إلقاء المحاضرات في مجالات إدارة الرياضة أو تنمية الشباب أو الحركة الكشفية، يمكنكم التواصل معي مباشرة.
الهاتف: +971567206039 – متاح للمكالمات والرسائل في أيام العمل.
البريد الإلكتروني: dr_hamadaeid2012al@hotmail.com – أرحّب بجميع المراسلات الجادّة الأكاديمية والمؤسسية والمتعلّقة بالمشروعات.
الاسم الكامل
د. حمادة عيد نوار الأنتابلي
المسمى الوظيفي
السكيرتير الفني لجمعية كشافة الإمارات
الهاتف
+971567206039
البريد الإلكتروني
dr_hamadaeid2012al@hotmail.com
الخبرات
أكثر من عشرين عامًا في الجامعات والأندية والهيئات الحكومية والمنظمات الوطنية في مصر والإمارات.
الخلفية الأكاديمية
بكالوريوس وماجستير ودكتوراه في إدارة الرياضة من جامعة الإسكندرية.
مؤلف وباحث
مؤلف كتبٍ وأبحاثٍ في اقتصاديات الرياضة، وإدارتها، وأنظمة الحركة الكشفية، والجودة في المؤسسات الرياضية.
الجوائز والإنجازات
حاصلٌ على جوائز إقليمية، بما في ذلك تكريمٌ عن تطوير الرياضة العربية والتميز في البحث والابتكار الرياضي.