ترتكز السياحة الرياضية في بيئات العرض السياحي على توفير عدد من عوامل
الجذب تمثل في كثير منها مقومات جغرافية لحركة السياحة الرياضية ونشاطها في هذه
البيئات ، وتتنوع هذه المقومات وعوامل الجذب السياحي في دولة الإمارات العربية
المتحدة ، حيث تمتلك بين جناحيها الكثير من السمات الجغرافية التي تميزها عن غيرها
من الدول المجاورة ، والتي تمثل في نفس الوقت المقومات الأساسية والرئيسية للسياحة
الرياضية بها ، بعضها طبيعي مثل الموقع والمناخ ومظاهر السطح ، وبعضها الآخر بشري
.
ويمكن أن نلخص المقومات الطبيعية للسياحة الرياضية في دولة الإمارات
العربية المتحدة في العناصر الآتية :
·
أولاً : الموقع والعلاقات المكانية
يمثل الموقع الجغرافي عاملاً مؤثراً بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في العمل
السياحي الرياضي، كما أنه يمثل قاسماً مشتركاً في التأثير في حركة السياحة
الرياضية في بيئتي عرضها وطلبها في آن واحد ، كما يُعد الجوار الجغرافي من العناصر
المهمة في التأثير في حركة السياحة الرياضية في هاتين البيئتين .
ودولة الإمارات تعتبر منطقة متوسطة بين مراكز انطلاق السياح في (أوروبا)
وأحد أهم مراكز استقبالهم (شرق آسيا) ، أي أنها تشكل نقطة توقف لهؤلاء لسياح
القادمين من أوروبا والمتجهين إلى شرق آسيا في حال توفر وسائل الجذب السياحي
المنافسة والمناسبة ، وفيما يلي عرض موجز لأهمية الموقع بعناصره المختلفة وتأثيره
على حركة السياحة الرياضية ونشاطها في دولة الإمارات:
1. الموقع الفلكي
يؤدي الموقع الفلكي دوراً غير مباشر في التأثير في حياة الإنسان وأنشطته من
خلال تحديد لنمط المناخ السائد ، ودولة الإمارات تقع بين دائرتي عرض 23 – 26.5
شمالاً وهو ما يعادل مسافة حوالي 427 كم وبين خطي طول 51 – 56.5 شرقاً لمسافة 536
كم ، ومن خلال هذا الموقع الفلكي تقع الإمارات قريبة من مدار السرطان ضمن العروض
المدارية ذات الصيف الحار ، كما تطل على الواجهة الجنوبية للخليج العربي وتشرف
أيضاً بواجهة بحرية أخرى ولكن أقصر على خليج عُمان . وتكمن أهمية الموقع الفلكي لدولة
الإمارات في كونها تقع في العروض المدارية التي جعلت من مياهها بحراً مدارياً
غنياً بالشعاب المرجانية والتكوينات المرجانية المتعددة، كما في مياه الخليج في كل
من خورفكان والفجيرة.
2. الموقع الجغرافي
يؤثر موقع دولة الإمارات العربية المتحدة في شرق شبه الجزيرة العربية
وإشرافها على سواحل الخليج العربي وخليج عُمان وانتشار الواحات ومراكز العثور على
الماء فيها تأثيراً بارزاً في تعزيز أهميتها منذ فجر التاريخ كحلقة ربط واتصال
الشعوب المجاورة لها ، أو حتى البعيدة عنها ، فقد أكد علماء الآثار بأن مملكة
ماجان القديمة والتي كانت تشغل السهول الساحلية الشرقية المطلة على خليج عُمان كان
لها علاقات تجارية مع مملكة ديلمون القديمة في جزر البحرين .
وللموقع الجغرافي لأراضي دولة الإمارات العربية المتحدة أثره الفعال كذلك
في تشكيل الشخصية الجغرافية المعاصرة للدولة ، وفي بلورة كيانها
الجيوستراتيجي وفي التوجه الجغرافي للدولة
بحراً وبراً وجواً ، ويؤثر هذا الموقع المتفرد في حركة السياحة الرياضية في بيئة
عرضها ، فإن تمتع دولة الإمارات كمنطقة استقبال وعرض سياحي رياضي بموقع متوسط يتيح
لها القدرة على جذب السائحين الرياضيين إليها الراغبين في استغلال الأنماط
السياحية المكانية المتنوعة التي توفرها الدولة بشكل يرتقي للمستوى العالمي ، كما
يهيء موقعها المتوسط الفرصة لها الجذب لمزيد من السائحين الرياضيين من الدول
العربية وغير العربية المحيطة ، وكذلك من الدول الأسيوية المجاورة .
ودولة الإمارات تقع في النطاق الشرقي لشبه الجزيرة العربية ، حيث تشرف
أراضيها بساحلين يطلان على الخليج العربي من ناحية الغرب والشمال الغربي ، وعلى
خليج عُمان من ناحية الشرق ، بينما أراضيها الشمالية التي تقع في نطاق رؤوس الجبال
حيث تلتقي مع ولاية مسندم العمانية شمال خط عرض كل من دبا وشعم ، بينما أراضيها
الجنوبية والجنوبية الشرقية تعتبر النهايات الهاشمية لصحراء الربع الخالي في
الشمال الشرقي ، حيث تمتد حدودها مع السعودية وسلطنة عمان ، أما حدودها الشرقية
فمع سلطنة عُمان حيث إن إجزاءها الشمالية تسير بمحاذاة السفوح الغربية للجبال
الشرقية حتى مدينة العين .
·
المناخ وأثره في السياحة الرياضية بالدولة
لقد كان للموقع الفريد لدولة الإمارات العربية
المتحدة المتميز بتباين تضاريسه بين اليابسة والماء ومرور مدار السرطان خلاله ،
وكذلك تمركز المرتفع الجودي دون المداري فوقه ، أثر في إضفاء كثير من الخصائص
المناخية للإقليم الصحراوي المداري على مناخ هذه المنطقة .
ويتمركز بصفة شبه دائمة أخدود ضحل من الضغط المنخفض على منطقة الخليج
العربي ودولة الإمارات ، ولكن وجود خلية من المرتفع الجوي دون المداري في طبقات
الجو الوسطي والعليا فوق هذا الأخدود يشكل حاجزاً يمنع تكوين السحب أو يعوق نموها
مما يجعل شبه الجزيرة العربية منطقة يندر فيها هطول الأمطار أو يكاد يكون منعدماً
في معظم فترات العام ، وبرغم مرور الحزام المداري الممطر فوق منطقة الإمارات خلال
فصل الصيف من يونيو وحتى سبتمبر فإن المنطقة تستقبل القليل جداً من الأمطار وفي
بعض الأعوام لا يحدث سقوط أمطار لنفس السبب السابق ذكره ، كما تتعرض المنطقة
أحياناً لرياح جنوبية / جنوبية شرقية تكون جافة وشديدة الحرارة (يطلق عليها رياح
القوس) خلال ساعات النهار وقد تستمر أحياناً لبعض ساعات اليل وغالباً ما تنشأ هذه
الرياح خلال الشهور الإنتقالية : مارس وإبريل ، وتكون مصحوبة بعواصف ترابية وتدهور
ملحوظ في الرؤية الأفقية .
وإجمالاً فإن الخصائص السابق ذكرها إضافة إلى تواجد المرتفع الجوي دون
المداري فوق المنطقة تجعل المنطقة قاحلة نادرة المطر وجوها مشبعاً بالرطوبة وشديدة
الحرارة وتصل درجات الحرارة والرطوبة إلى معدلات عالية لا تحتمل خلال شهري يوليو وأغسطس
، وذلك بسبب الهبوط المتزايد للهواء من طبقات الجو العليا إلى قرب سطح الأرض .
أما خلال فصل الشتاء فتسود الرياح السطحية شرقية الإتجاه فوق الإمارات
والخليج العربي ككل بسبب تأثير المرتفع الجوي المتعاظم الذي يتمركز فوق جليد
سيبريا ممتداً بين الحين والآخر فوق باكستان وإيران ويتسبب عن إمتداد مرتفع سيبريا
فوق إيران هبوب رياح قوية باردة وجافة من اتجاه الشمال الشرقي (يطلق عليها محلياً
رياح الناشي) تسبب انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة على المناطق الشمالية وتزيد
من ارتفاع موج البحر على المناطق الغربية من البحر ، أما مرتفع العروض الوسطى الذي
يشغل الطبقات الوسطى والعليا للغلاف الهوائي فإنه يتحرك نحو الجنوب مفسحاً الطريق
لموجات من المنخفضات الجوية القادمة من الغرب لتمر عبر المنطقة .
وتنشأ حالات عدم الإستقرار المصحوبة أحياناً بهطول أمطار فوق منطقة
الإمارات في حالات تلاقي وتفاعل المنخفضات الجوية القادمة من الشرق قريباً من سطح
الأرض مع أخاديد الضغط الجوي المنخفض القادمة من الغرب في طبقات الجو الوسطى وتعمل
السلاسل الجبلية الموجودة فوق الإمارات الشمالية على زيادة هذا التفاعل ، وبالتالي
زيادة كميات الهطول هناك ، ويمكن أن يقع مثل هذا الهطول تحت قائمة الأمطار
التضاريسية Orographic .
ويلاحظ خلال هذه الفترة المطيرة أن حزام المطر يتحرك من الغرب إلى الشرق .
أما المنطقة التي تستقبل أمطاراً فإنها تتزحزح من الشمال إلى الجنوب على أساس
موسمي من ديسمبر وتدريجياً حتى إبريل ، هذا ويعقب مرور المنخفضات الجوية القادمة
من الغرب صوب المنطقة هبوب رياح سطحية جافة وباردة من اتجاه الغرب أو الشمال
الغربي رياح الشمال وتصل سرعتها أحياناً إلى حد العاصفة مسببة زيادة ملحوظة في
ارتفاع موج البحر فوق القطاع الجنوبي للخليج العربي .
وفي حالات أخرى قليلة تسقط الأمطار مصاحبة لمنخفضات جوية تتحرك صوب المنطقة
قادمة من فوق البحر المتوسط أو البحر الأحمر مستمدة طاقاتها من بخار الماء الذي
تحمله ، ويذكر أن بعض الأعاصير التي تؤثر في بحر العرب بالقرب من ساحل عُمان قد
تتحرك نحو الغرب مروراً فوق اليابسة حيث تضعف وتضحمل وقد تؤثر البقية المتبقة من
طاقاتها المتهالكة في دولة الإمارات في شكل غطاء سحابي يتحرك غرباً بعد فناء
الإعصار وانتهاء الحركة الدائرية المصاحلة له ، وإجمالاً فإن 99.3 مم من الناتج
السنوي للمطر الذي يبلغ 110.7 مم أي ما يمثل 89.7% يسقط في فصلي الشتاء والربيع من
ديسمبر وحتى إبريل والباقي وهو 11.4 مم 10.3% يحدث في الصيف والخريف من مايو وحتى
نوفمبر ، وتتركز معظم الأمطار على الإمارات الشمالية والشريط الساحلي من الدولة .
الحرارة
بوقوع دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن نطاق المنطقة المدارية الجافة
فإنها تتأثر بإرتفاع درجة حرارتها صيفاً وانخفاضها شتاءً كما تحمل نفس خصائصها
المناخية ، ويعزز هذا الإنتماء جميع قراءات أرصاد النهايات العظمى والصغرى لدرجات
الحرارة بالدولة ، حيث تسجل درجات الحرارة أعلى متوسط للنهاية العظمى في فصل الصيف
من شهر يونيو إلى شهر سبتمبر وأدنى متوسط لها في أشهر الشتاء من شهر ديسمبر حتى
بداية مارس ، ويمثل شهر يناير أقلها حيث تبلغ درجات الحرارة (17.5) بالشارقة و
(17.4) بالعين ، وفي رأس الخيمة (8.4) ودبي (8.6) أما الفجيرة فهي الأعلى (19.8) ،
أما المتوسط السنوي للنهاية العظمى فيتراوح بين (34.1) بأبوظبي و (33.3) بدبي ،
(34.2) في كل من الشارقة والعين .
ويمكن تلخيص السمات الرئيسية للحرارة في فصول السنة المختلفة وأن الحرارة
تكون في أفضل حالاتها خلال فصلي الربيع والخريف ، وكذلك خلال فصل الشتاء الذي
يتميز بجو دافئ مشمس خصوصاً في أثناء النهار مما يجعل هذه الفترة من السنة جاذبة
للسياحة الرياضية ، حيث أن هذا الطقس المعتدل في الإمارات يرافق الطقس القارس جداً
في أوروبا والجمهوريات السوفيتية السابقة ، أما في فصل الصيف الحار فإن ارتباط
ارتفاع الحرارة من ناحية والرطوبة من ناحية أخرى خصوصاً على المناطق الساحلية
يجعله مناخاً غير جاذب للسياحة الرياضية ، وربما كان لهذا المناخ أثره في توجه
الكثير من سكان الإمارات خلال هذا الفصل للخروج في رحلات سياحية إلى مناطق أكثر
اعتدالاً في مناخها .
الرطوبة
تعتبر الرطوبة من العناصر المناخية المهمة التي تؤثر في حياة الإنسان
ونشاطه وأنشطته الإقتصادية ، لذلك يهتم بها صناع السياحة بشكل عام وبالطبع السياحة
الرياضية بشكل خاص ، ولها مؤشرات ودلالات مؤثرة على هذا النشاط الإقتصادي ، حيث أن
ارتفاع نسبتها يدي إلى إرهاق الإنسان ، وخصوصاً إذا اقترنت بالحرارة العالية ، كما
تعتبر الرطوبة النسبية العنصر المناخي الثاني ذا الأهمية السياحية ، لما تؤدي من
دور فعال في راحة الإنسان ونشاطه ومن وخلال تحديدها لفاعلية الحرارة إذ يصعب فصل
عنصري الحرارة والرطوبة عن بعضها في مجال تأثيرهما الحيوي في الإنسان ، وكذلك
كونها عنصر استشفاء مناخي للرياضي .
إن المتوسط الشهري للرطوبة النسبية في الإمارات من المتوسطات المعتدلة بصفة
عامة ، إذ لا يتجاوز 70% وتعتبر هذه المناطق ضمن النطاق الساحلي المتاخمة لها ، في
حين تصل هذه النسبة في المناطق الداخلية والجبلية وخصوصاً مدينة العين إلى مستويات
منخفضة تصل إلى الحد الأدنى في منطقة العين في معظم شهور السنة ما بين (15% – 20%)
ماعدا بعض شهور الشتاء ، أما إمارة الفجيرة فقد سجلت الرطوبة النسبية الحد الأدنى
لها ما بين (5% – 20%) ما عدا بعض شهور
الشتاء حيث تصل إلى 35% لكونها منطقة جبلية إلى حد ما ، وبصفة عامة تبلغ أقصى
المتوسطات حدها خلال شهر يناير فتصل إلى 74% بالشارقة ، 73% رأس الخيمة ، والعين
72% ، وفي دبي 69% ، وتصل إلى 65% في كل من أبوظبي والفجيرة .
ويسجل متوسط الحد الأدنى للرطوبة النسبية خلال شهر يونيو ، فتصل الرطوبة
إلى 38% بالعين ، 48% الفجيرة ، وفي رأس الخيمة 50% ، وفي أبوظبي 50% ، وفي دبي
تصل 52% ، أما في الشارقة فتصل إلى 75% ، كما يظهر أثر البحر في متوسطات الرطوبة
بالجهات الساحلية حيث تزيد متوسطاتها السنوية على 60%.
أما الفروق بين قيم متوسطات الرطوبة النسبية الدنيا والعظمى فهي معتدلة في
كافة المحطات الجوية ويعزى ذلك إلى الإعتدال في مرور المنخفضات الجوية مع الرياح
الشمالية الغربية الرطوبة في فصل الشتاء ، ولإرتفاع درجة حرارة الهواء الملامس
لسطح المياه المجاورة ، واليابسة مع سكون في حركة التيارات الهوائية في هذه
العروض.
الرياح والنخفضات الجوية والأمطار
يعد عنصر الرياح من العناصر المهمة في مناخ الإمارات لما له من أثر مباشر
في ممارسة بعض الأنشطة السياحية الرياضية ، حيث نجده من العوامل المهمة في الجذب
السياحي بالدولة ، والتي تجذب إليها محبي ممارسة الرياضات وعلى قائمتها رياضة
الزوارق الشراعية والسريعة ورياضة التزحلق على المياه ، وكلها رياضات تعتمد
اعتماداً كلياً على سرعة الرياح .
ومن خلال دراسة وبيانات الأمطار المتساقطة على الدولة خلال شهور العام ،
حيث يتحدد موسم المطر في محطات الأرصاد الجوية المختلفة بدولة الإمارات في شهرين
أو ثلاثة وهي (ديسمبر – يناير – فبراير) وهو مطر شتوي يندر سقوطه صيفاً ، كبقية
المناطق المدارية الصحراوية الجافة التي تتميز بالتذبذب وعدم الإستقرار .
وتسجل أعلى قيم كميات الأمطار الساقطة فوق أراضي دولة الإمارات العربية
المتحدة خلال فصل الشتاء ، وتعزى هذه الأمطار التشوية إلى تأثير فعل الإنخفاضات
الجوية المصاحبة للرياح العكسية والتي تنساب معها في اتجاه عام من الغرب إلى الشرق
في العروض المعتدلة . وبسبب تمركز نطاقات من الضغط الجوي المنخفض فوق حوض الخليج
العربي شتاءً فقد تنفلت بعض الإنخفاضات الجوية وتخرج عن مسالكها المألوفة وقد تسمح
لها الظروف المناخية الطقسية بتمركزها فوق شبه الجزيرة العربية وحوض الخليج العربي
.
·
ثانياً : الملامح التضاريسية
تعتبر تضاريس الأرض أحد المعطيات الطبيعية التي تؤدي دوراً كبيراً في جذب
السياحة الرياضية وتطويرها في عدد كبير من دول العالم ، ولابد من توجيه الإهتمام
نحو مميزات وقوة جاذبية هذه المعالم الطبيعية والتي تتمثل في الشواطئ والوديان
والعيون والسهول والجبال والكثبان الرملية والجزر البحرية والشعاب المرجانية ،
وتأثيرها في السياحة الرياضية وإمكانية استغلالها لما تتمتع به تلك المظاهر من جذب
شديد لفئة كبيرة من السائحين الباحثين عن ذلك .
ومن خلال إلقاء
الضوء على تضاريس دولة الإمارات ، يتضح أنها تضم بين جنباتها خمسة من الأقاليم
التضاريسية ، يتميز كل منها بطابع وسمات وخصائص جاذبة للسياحة الرياضية تختلف فيما
بينها، وهذه الأقاليم هي :
1. السهل الساحلي الشرقي .
2. سهول الحضيض .
3. السهل الساحلي الغربي .
4. الكثبان الرملية .
5. المرتفعات الجبلية .
بقلم د. حماده العنتبلي