مع أم ضد فكرة التعليم الخاص في الرياضة (كليات تربية رياضية خاصة)

أبريل 23, 2020
Share

مع أم ضد فكرة التعليم الخاص في الرياضة (كليات تربية رياضية خاصة)

كتب د. حماده العنتبلي

 سأقول رأيي في هذا الأمر وأنا أحد ابناء وخريجي كليات التربية الرياضية .. أنا شخصيا من أشد المؤيدين لوجود تعليم خاص في التربية الرياضية .. لعدة أسباب .. التجربة طبقت في كل التخصصات الأخرى واضيفت كليات وأقسام خاصة في كل الكليات الأخرى وحققت ناجحة باهرا .. حيث يوجد في مصر اكثر من ٢٦ جامعة خاصة تضم أكثر من ١٦٢ كلية باستثمارات تخطت ال ٣ مليار جنيه .. خاصة وأن الشريحة التي تخاطبها تلك الكليات الخاصة مختلفة تماما عن الشريحة التي تخاطبها الجامعات الحكومية وبالتالي فإن حصة كليات التربية الرياضية في الجامعات الحكومية لن تنخفض … ومن أدلة اثبات جدوى التعليم الخاص وجودته ان العديد من الجامعات الحكومية ذهبت الى انشاء اقسام خاصة بكلياتها .. فلما لا تكون هناك جامعات خاصة توجد كيانات من نوع خاص يمكنها ان ترتقي بالمهنة فلما لا يكون عندنا كليات او اقسام خاصة تحمل مسميات sports engineering او spots kinesiology او sports business او sports medicine .. او sports media .. او sports tourism .. او sports law
انا شخصيا احلم بهذا اليوم ومؤمن أن التنوع في العرض يوجد رغبة في التميز وتحدي لدى كلياتنا لتحسن من نوعية المنتج الذي تقدمه … ومستقبل صناعة الرياضة في مصر والعالم تحتاج الى خريج يمتلك كل ادوات العصر وللأسف الغالبية العظمى من كلياتنا لا تمتلك هذا الفكر وتلك الامكانات التي يمكنها ان تحدث نقلة نوعية في التخصص .. فغالبية الكليات لازالت تعمل بفكر الخمسينات حتى خريجيها لازالوا في تلك الحقبة الزمنية .. ومن ثم فنحن في أشد الحاجه للمنافسة والمنافسة تعني اما الجودة والاندثار .. هذه وجهة نظري في هذا الشأن .. وانا بهذا الرأي لا أقصد فيه الاساءة الى الكيان الذي انتمي اليه .. فأنا افتخر بكوني احد ابناء وخريجي كلية التربية الرياضية للبنين جامعة الاسكندرية والتي تتلمذت فيها على يد اساتذة كبار يشار اليهم بالبنان وادين لهم بالفضل وأنا بذلك لست ناكرا للفضل ولكني أحلم بغد افضل للتخصص يتواكب ومتطلبات المستقبل لصناعة الرياضة .. وعلى الله قصد السبيل

 بقلم د. حماده العنتبلي