
كتب د. حماده العنتبلي
قديما
قالوا أهل مكة أدرى بشعابها … إذا ما أردنا أن نطبق هذه المقولة على المجال
الرياضي فمن هم أهل مكة هل هم خريجي كليات وأقسام التربية الرياضية.. أم أنهم
اللاعبين الذين مارسوا الألعاب الرياضية المختلفة؛ حيث أننا نجد أن جميع المجالات
أهل مكة فيها خريجي كلياتها فلا تجد طبيب إلا خريج كلية الطب أو مهندس إلا خريج
كلية الهندسة.. وعلى النقيض في المجال الرياضي وعلى الرغم من وجود 28 كلية تربية
رياضية في مصر وعشرات كليات وأقسام التربية الرياضية في الوطن العربي، وأن وزير
الشباب والرياضة في مصر أستاذ إدارة رياضية، فنادراً ما تجد مدرب أو إداري أو رئيس
نادي أو اتحاد … وكأن كليات التربية الرياضية لا تخرج إلى مدرسي تربية رياضية
… ومع كامل الاحترام والتقدير لكل أساتذتي وزملائي الأعزاء … ولكن التساؤل هنا
هل نحن مقصرين في حق أنفسنا وحق تخصصنا أم أننا مظلومين ولم نأخذ الفرصة … وهل تنتزع الفرص أم تنتظر … وهل من أخذ منا الفرصة
كان أهلا لها وفتح المجال لباقي زملائه لنثبت أننا أهل مكة وأننا أدرى بشعابها ..
أم أنه ضيع الفرصة وضيع المجال بسبب نقص الخبرة أو الكفاءة أو الإدراك
والآن هل
نملك الجرأة لنجيب على تساؤل من هم أهل مكة؟
بقلم د. حماده العنتبلي