فيروسات الرياضة وسطوة المال

يونيو 3, 2020
Share

فيروسات الرياضة وسطوة المال 

كتب د. حماده العنتبلي

 ان المتتبع لكرة القدم المصرية في السنوات الاخيرة يجد ان هناك العديد من المظاهر السلبية التي ملأت الوسط الرياضي وما صاحبها من حروب اعلامية بمختلف وسائل الاعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة وبطلها الاساسي سطوة المال فتجد رجل دولة ومسؤول سياسي في بلد عربي شقيق اقل ما يوصف بالمراهق فهذا المسؤول لم يتحلى ابدا بالمسؤولية في تصرفاته فعمد على شراء كل شيء اقلام ومنابر اعلامية ونادي وغيره من الوسائل حتى يتمكن من شراء نادي عريق ارتبط بماضي وحاضر بل ومستقبل الرياضة العربية وهو النادي الاهلي تلك المنظومة الرياضية الشامخة .. ولكنه ابى واستعصى عليه .. فكلنت المحصلة ان ملأ الارض صراخا ونباحا ولم يكترث لكون رجلا مسؤولا ينبغي عليه ان يتطلع بمسؤولياته ويعلي مصالح وعلاقات شعبين ودولتين هما الاكبر في المنطقة ولكن كان كالطفل المدلل الذي اخذ يصرخ اعتقادا منه انها لعبته وانه باموال ابيه يستطيع شراء كل شيء .. عفوا سعادة المسؤول هناك اشياء لا تشترى .. واخلاقيات العربي الأصيل لا تجيز لك ان تقوم بمعايرة من تهاديهم بهديتك لانها من المفترض انها هدية والقيول بها هو عملا بوصية الرسول (ص) وليس لكونك الأفضل او تتكرم بها على من تهاديه ولكن يبدوا انك تفتقد للكثير من التعليم كما تفتقد للأدب.. وكنت اتمنى ان يكون هناك رد فعل من القيادة السياسية في بلدنا الثاني لوأد تلك الفتنة وقتل ذلك الفيروس .. ومن ناحية اخرى تجد ابواق اعلامية تملأ كل الفضاءات وتلعب على كل الحبال وتتلون كالحرباية لتحقق المكاسب المادية وتتاجر بكل شيء فقط الغاية تبرر الوسيلة وغايتهم هو المال ووسائلهم قذرة .. فهذه فيروسات يجب ان يتم لفظها والتخلص منها حتى لا تدمر الفكر والعقل الرياضي وتبث الفتنة .. والمشهد الاخير في الصورة مختل بدرجة رئيس نادي سليط اللسان مع انه رجل قانون يتلاعب بكل شيء ولا يردعه رادع ولا اعلم من يسنده اتمنى ان يلفظه النادي الذي يرأسه ويسيء له والى تاريخه قبل اي شيء طالما ان القوانين تقف عاجزة عن ردعه فمثل تلك الفيروسات التي سبق الاشارة لها يجب تعالج بالبتر من الجسد الرياضي حتى لا تؤدي الى تفشي المرض في باقي الجسد الرياضي وتؤدي الى تدميره… هذا وعلى الله قصد السبيل 
 بقلم د. حماده العنتبلي