هندسة الجهل

يونيو 8, 2020
Share


هندسة الجهل 

كتب د. حماده العنتبلي 

استوقفني مصطلح
دأب على استخدامه استاذي الدكتور عبداللطيف بخاري ألا وهو “هندسة الجهل
وعندما بحثت عن هذا المصطلح وجدت ان بدايته في التسعينات بواسطة عالم أمريكي في
تاريخ العلوم يطلق عليه استانفورد وهو علم تستخدمه الحكومات لتضليل الشعوب تجاه
القضايا المختلفة وهو مضاد لعلم المعرفة وهو حق أصيل للشعوب في المعرفة والمعلومة
… ويعتمد علم #هندسة_الجهل على ثلاثة محاور أساسية:
 

1-   نشر الرعب والخوف

2-   اثارة الشكوك

3-   صناعة الحيرة

وهي محاور
متوافرة في الوقت الحالي بكثرة فنحن في عصر يطلق عليه العصر الرقمي وعصر الانترنت
ومواقع التواصل الاجتماعي التي من السهل جدا تداول فيها أي معلومات وتنتشر انتشار
النار في الهشيم والمصدر مجهول … يمكن ترهيبك ونشر معلومات كاذبة والتضليل
والغرض نشر الجهل .. هذه سياسات الحكومات وتستخدمها على مر العصور …. وفي المجال
الرياضي حدث ولا حرج فهندسة الجهل مبدأ متأصل في المجال الرياضي ولاسيما في وطننا
العربي فنحن لا نحتاج لتوجيه أو بث الرعب وإثارة الشكوك والحيرة تلك المحاور التي
يستند اليها #هندسة_الجهل فنحن جميعا خبراء في كل شيء وفي الرياضة نحن الخبراء والمحليين
… وإذا ما طالعت الأخبار عبر وسائل الإعلام المختلفة لوجدتها متأصلة فنحن نتميز
في تسطيح الأمور ولا نبحث عن الأسباب والمؤشرات نتعمد في إقصاء أصحاب العلم
والمعرفة والقادر على الاستقراء والاستنباط ونقول أن مكانهم بين طلبتهم داخل جدران
الجامعات حتى أصبحت الجامعات سجنا لأصحاب الفكر والعقل … واصبح الجهل أو
#هندسة_الجهل المبدأ السائد في كل شيء وأصبحت المعرفة جريمة يعاقب بها كل من سعى
وراء المعلومة … كل من سعى لكي يتعلم … وكما قيل ان الصمت في حرم الجمال جمال
… فالصمت في حرم الجهل
.. جهل ..
أحيانا تكون جريمتنا العلم والمعرفة في وطن الجهل هو عملته ولغته حاول ان تبحث
فيما يدور حول أو ما تعانيه تجد أساسه #هندسة_الجهل
. .. وللحديث
بقية

بقلم د.
حماده العنتبلي