شهدت الساحة الرياضية في أعقاب مباراة الأهلي والزمالك والتي انتهت بفوز الزمالك بثلاثة أهداف لهدف في مباراة كان التوفيق فيها حليف لاعبي الزمالك في مقابل سوء حظ غريب للاعبين بالإضافة الاصابات التي ضربت الفريق قبل المباراة والتشكيل وإدارة فنية سيئة من قبل المدير الفني والحكم السيء .. حالة من الهجوم الغير مبرر على مجلس إدارة النادي الأهلي ويكال له المكاييل وكأن مسؤولية مجلس الإدارة تجديد للاعب أو هو من تسبب في غياب لاعب او إصابة آخر .. فالأهلي من بداية الموسم هو الأفضل في مصر وبعبع كل الفرق ووصل لنصف نهائي إفريقيا ومرشح بقوة للوصول للنهائي والفوز بالبطولة وفجأة تجد أبواق أخرى تهاجم المدير الفني للأهلي .. تعالوا فكر سوياً بموضوعية مسؤولية مجلس الإدارة تأتي في التخطيط لمستقبل النادي وقيمته التسويقية وتعظيم أصوله وتوفير الاحتياجات المادية والفنية لفرق النادي المختلفة وبناء منظومة ادارية وفنية متكاملة وحسن ادارة الأزمات فهل أخفق محمود الخطيب ومجلس ادارته في تلك الملفات .. على العكس تماما يمتلك النادي الأهلي منظومة ادارية وتسويقية محترفة هي الأفضل في الشرق الأوسط يشهد لها بالكفاءة القاصي والداني جعلت منه النادي الاكبر في مصر من حيث القيمة التسويقية وحقوق الرعاية والتي هي الأكبر في مصر .. تم تطوير قناة النادي والتي هي أول قناة لنادي في الشرق الأوسط وامتلك النادي بحق الانتفاع اول استاد في مصر يحمل اسمه لحين الانتهاء من استاد النادي بالإضافة للطفرة الإنشائية في النادي فروعه المختلفة .. استطاع النادي إدارة ازمة فايروس كورونا بكفاءة واقتدار فلم يتأثر أي من العاملين أو فرق النادي بالأزمة.. كل ما يؤخذ على ادارة الأهلي هو تعامله مع أزمة تركي آل الشيخ والذي قرر فيها النادي إعلاء المصلحة العامة للدولة والمحافظة على العلاقات مع الشقيقة المملكة العربية السعودية بحسبما اعلنت ادارة النادي وذلك في اطار مسؤولية النادي وتوجيهات الجهات المعنية بالدولة .. وتجد القنوات تهاجم مجلس ادارة النادي بسبب عبدالله السعيد والذي انتقل قبل عامين في قرار أشاد به الجميع في ذلك الوقت او استبعاد شريف اكرامي الذين اختار طواعيةً الانتقال لبيراميدز لأنه لا يلعب في ظل وجود محمد الشناوي وخالف تعليمات إدارة النادي فاستحق قرار الابعاد .. ثم احمد فتحي ورمضان صبحي الذان كان قرارهما الذهاب لصاحب العرض المالي الأكبر والذي يدفعنا للحديث لاحقا عن قواعد اللعب المالي النظيف .. ومن ثم فما الدافع الحقيقي وراء تلك الهجمة الشرسة هل هو الهدف منه هدم النادي الأهلي لمصلحة الفريق المنافس الذي يعوث رئيسه وقناته في الأرض فسادا أم انها بدايات الحروب الإنتخابية.. منظومة الرياضة المصرية لا تستقيم بدون الاهلي و الزمالك وباقي الاندية .. والنادي الأهلي بؤرة مضيئة في سماء الرياضة المصرية واجبنا أن نحافظ عليها بدلاً من التكاتف لهدمها من أجل حفنة دولارات أو ريالات .. أو لسبب مصالح شخصية .. استقيموا يرحمكم الله
بقلم د. حماده العنتبلي